الشاعر طالب المالكي

نداء العقيده
الى روح الشهيد الصدر الثانـ(رض)ــي
     سِـمَعْ هَمسـَه إبظـَلامْ اللـٌيل آنه أمـٌكْ 
   حِمـَلتـَك من زَمن آدم إلهذا اليوم ظـَمٌيتـَكْ

حِمـَلتـَكْ كِلمَه بالقرآن

ورِضـَعتـَكْ من ثدي الإيمان
أريـدْ إربـاي هذا اليوم من عـِندك
من عندك اريد رّبـّاي والدين إنكتـَلْ هاليوم
ذبيح انا بظلام الليل والناس بسبات و نوم
إكًـعد فـّزز النايم وكَـِلـٌه الوكـت مو معلوم
من هو النومته براحه وعلى صدره البعث جثيوم
كَال إلها ا بـّـشري اليوم اولادج هذوله اسباع
موش الدين مثل الثوب جاهز للبس ينباع
احنـّه الي حملنه الدين بقلوب وفكر ينذاع
بدمنه لو عطــــــــش نــــّرويــــــــه
ونروي عطـــش هاي الكـــــــــــــاع
ناده ياعراق الخير ناده بجامع الكوفه
اهل الفاله والمكًـوار يااهل الفرات ودجله وجروفه
اهل الهور ياسيف المجرب يحظن الكلفات
ياجفن العراق الغافي بطيوفه
ياريحة اهلنه وهيبة الديوان
ياسمر الليالي ولمة ضيوفه
الصلاة والصوم اريد تدوم بدعاء كميل محفوفه
اليوم (الصدر) مثل الطود وكـًف ويمثل اسلافه
بشجاعة حيدر وعلم النبي المختار
وهمٌة مسلم انرسمت على وصافه
دوه صوته دوّي البركان
بهشيم البعث واجلافه
وغدت مثل الغنم والذيب حافه تردم بحافه
لجن ثوب الغدر معروف لبس صدام وحلافه
طفه فانوس ضوّه بليل بليل الظلم من شافه
مسى شط الفرات عليّه حزين وذبل صفصافه
مـّسى حتى النخل مكضم علـّيه اسودت اليافه
رحل طير العراق الحر بليل وهاجر اريافه
لجن عزم الزلم خنياب كَـام وشلـٌع إضفافه
مسحوا دمعة المفجوع وردوا ضحكة اشفافه